شاهد: كردستان العراق.. نهب وحرق لمقرات الاحزاب وخيانة عظمى!
تعصف بإقليم كردستان العراق اضطرابات سياسية وأمنية كان آخرها اقتحام انصار بارزاني لمبنى البرلمان وحرق مقرات الاحزاب المنافسة.
إلى ذلك، دعت الحكومة اجهزة الامن الى السيطرة على الاوضاع وسط مطالبات بتدخل اممي.
وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاكراد من خطورة عدم تسليم المنافذه الحدودية والمعابر التي يمر منها النفط المصدر عبر تركيا الى السلطات الاتحادية مؤكدًا ان ذلك سيتسبب في تفاقم الازمة .
وهاجم انصار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اثر اعلانه تنحيه عن منصبه الاربعاء الماضي، ليقودوا عمليات اعتداء على نواب وصحافيين وحرق مقرات لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير في عدد من مدن الاقليم.
كما اعتدى انصار بارزاني لدى اقتحامهم مبنى البرلمان على بعض النواب من كتلة التغيير وكوادر القنوات الفضائية فيما سمع دوي اطلاق رصاص رجال الامن من داخله.
وبحسب مراقبين، فإن "ما يحصل الان في اربيل ودهوك من احراق لمقرات الاحزاب واختطاف للشخصيات السياسية هو عودة سريعة وبصورة معلنة الى ظروف ما قبل توحيد ادارتي اربيل والسليمانية في حكومة موحدة للاقليم وربما لدوامة العنف التي شهدها الاقليم قبل ذلك في منتصف تسعينات القرن الماضي حين زحفت قوات حزب الاتحاد الوطني من السليمانية نحو اربيل للسيطرة عليها ما دفع بارزاني للاستنجاد برئيس النظام السابق صدام حسين الذي استجاب بشكل سريع وارسل قواته لتنقذ بارزاني وحزبه وسلطاته من انهيار وشيك لصالح الاتحاد الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني".
نهب وحرق
وقالت حركة التغيير الكردية (كوران) والاتحاد الوطني الكردستاني في بيانين منفصلين إن عددا من المقرات التابعة لهما في منطقة دهوك الواقعة شمالي أربيل عاصمة كردستان العراق تعرض لعمليات نهب وحرق خلال ليل الأحد.
ولم تشر الأنباء إلى وقوع ضحايا.
وقالت حكومة كردستان العراق إنها أمرت قوات الشرطة المحلية المعروفة باسم الأسايش بوقف هذه الهجمات.
وقال برزاني يوم الأحد إنه سيتنحى عن منصبه كرئيس لكردستان العراق في الأول من نوفمبر تشرين الثاني بعدما دفع الاستفتاء على الاستقلال في شمال العراق الحكومة العراقية إلى الرد عسكريا واقتصاديا.
واقتحم محتجون مسلحون البرلمان أثناء اجتماعه يوم الأحد للموافقة على استقالة برزاني. وقالت أحزاب المعارضة بالبرلمان إن أعضاءها الذين تحصنوا بالداخل تمكنوا من المغادرة في وقت لاحق.
خيانة عظمى!
ويساند كوران والاتحاد الوطني الكردستاني حق الأكراد في تقرير المصير إلا أن كوران عارض الاستفتاء قائلا إن توقيته كان خاطئا. وأيد الاتحاد الوطني الكردستاني الاستفتاء على مضض.
وفي كلمة بثها التلفزيون أعلن برزاني نيته التنحي وقال إن أتباع جلال الطالباني مؤسس الاتحاد الوطني الكردستاني والذي توفي في أوائل أكتوبر تشرين الأول مدانون ”بالخيانة العظمى“ لتسليمهم مدينة كركوك النفطية للقوات العراقية دون قتال قبل أسبوعين.
المصدر: كلمة + وكالات
إلى ذلك، دعت الحكومة اجهزة الامن الى السيطرة على الاوضاع وسط مطالبات بتدخل اممي.
وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاكراد من خطورة عدم تسليم المنافذه الحدودية والمعابر التي يمر منها النفط المصدر عبر تركيا الى السلطات الاتحادية مؤكدًا ان ذلك سيتسبب في تفاقم الازمة .
وهاجم انصار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اثر اعلانه تنحيه عن منصبه الاربعاء الماضي، ليقودوا عمليات اعتداء على نواب وصحافيين وحرق مقرات لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير في عدد من مدن الاقليم.
كما اعتدى انصار بارزاني لدى اقتحامهم مبنى البرلمان على بعض النواب من كتلة التغيير وكوادر القنوات الفضائية فيما سمع دوي اطلاق رصاص رجال الامن من داخله.
وبحسب مراقبين، فإن "ما يحصل الان في اربيل ودهوك من احراق لمقرات الاحزاب واختطاف للشخصيات السياسية هو عودة سريعة وبصورة معلنة الى ظروف ما قبل توحيد ادارتي اربيل والسليمانية في حكومة موحدة للاقليم وربما لدوامة العنف التي شهدها الاقليم قبل ذلك في منتصف تسعينات القرن الماضي حين زحفت قوات حزب الاتحاد الوطني من السليمانية نحو اربيل للسيطرة عليها ما دفع بارزاني للاستنجاد برئيس النظام السابق صدام حسين الذي استجاب بشكل سريع وارسل قواته لتنقذ بارزاني وحزبه وسلطاته من انهيار وشيك لصالح الاتحاد الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني".
نهب وحرق
وقالت حركة التغيير الكردية (كوران) والاتحاد الوطني الكردستاني في بيانين منفصلين إن عددا من المقرات التابعة لهما في منطقة دهوك الواقعة شمالي أربيل عاصمة كردستان العراق تعرض لعمليات نهب وحرق خلال ليل الأحد.
ولم تشر الأنباء إلى وقوع ضحايا.
وقالت حكومة كردستان العراق إنها أمرت قوات الشرطة المحلية المعروفة باسم الأسايش بوقف هذه الهجمات.
وقال برزاني يوم الأحد إنه سيتنحى عن منصبه كرئيس لكردستان العراق في الأول من نوفمبر تشرين الثاني بعدما دفع الاستفتاء على الاستقلال في شمال العراق الحكومة العراقية إلى الرد عسكريا واقتصاديا.
واقتحم محتجون مسلحون البرلمان أثناء اجتماعه يوم الأحد للموافقة على استقالة برزاني. وقالت أحزاب المعارضة بالبرلمان إن أعضاءها الذين تحصنوا بالداخل تمكنوا من المغادرة في وقت لاحق.
خيانة عظمى!
ويساند كوران والاتحاد الوطني الكردستاني حق الأكراد في تقرير المصير إلا أن كوران عارض الاستفتاء قائلا إن توقيته كان خاطئا. وأيد الاتحاد الوطني الكردستاني الاستفتاء على مضض.
وفي كلمة بثها التلفزيون أعلن برزاني نيته التنحي وقال إن أتباع جلال الطالباني مؤسس الاتحاد الوطني الكردستاني والذي توفي في أوائل أكتوبر تشرين الأول مدانون ”بالخيانة العظمى“ لتسليمهم مدينة كركوك النفطية للقوات العراقية دون قتال قبل أسبوعين.
المصدر: كلمة + وكالات

التعليقات على الموضوع