"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

مسؤول الأمن يهاجم برزاني ويدعوه إلى تحمل مسؤولية هزيمة الكرد

هاجم مسؤول جهاز ألامن والمعلومات في اقليم كردستان العراق لاهور الشيخ جنكي بشدة رئيس الاقليم مسعود بارزاني.
وقال في تصريح له اليوم: "أتمنى أن لايفكر بارزاني في دفع الأوضاع الداخلية الى مستنقع حروب داخلية في الظرف الدقيق من خلال توجيهه إتهامات بالخيانة الى جهات سياسية بتسليم مدينة كركوك الى القوات العراقية في 16 من الشهر الحالي".

وأضاف الشيخ جنكي وهو نجل شقيق جلال طالباني الزعيم الكردي الرئيس العراقي الراحل أن بقاء بارزاني في منصب الرئاسة وتجديد ولايته الرئاسية أدى الى تأزيم الأوضاع السياسية وجلب الضائقة المالية الخانقة الى إقليم كردستان بالإضافة الى إنهيار البيت الكردي والإنقسام في إقليم كردستان.
وأكد المسؤول الكردي في رسالة الى بارزاني نشرتخا الوكالة الوطنية العراقية للانباء أن بارزاني يلجأ الى توجيه إتهامات لأطراف سياسية لتغطية هزيمته، داعيا إياه إلى تحمل مسؤولية الكارثة والهزيمة التي حلت بالقضية الكردية جراء إصراره على تنظيم الإستفتاء الشعبي.
كما وجه مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في الإقليم إنتقادات لاذعة الى قادة حزبه الإتحاد الوطني على خلفية صمتهم إزاء الإعتداءات الاخيرة من قبل انصار الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني وحرقهم لمقرات الاتحاد والاعتداء على نوابه وشخصياته السياسية.
واطلق مسلحون مجهولون الليلة الماضية النار على مقر لحزب بارزاني في مدينة السليمانية مقر الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال المسؤول في الحزب بالمدينة سليم سعيد في تصريحات صحافية ان "مجهولين اطلقوا النار على المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني داخل مدينة السليمانية في إقليم كردستان". واضاف ان"اطلاق النار تم من اسلحة متوسطة على المقر الرئيسي للحزب والفرع الحزبي الرابع له في المدينة ومن ثم لاذوا بالفرار دون وقوع خسائر بشرية".
وكان بارزاني اتهم جهات في الاتحاد الوطني من دون ان يسميها بالخيانة وقال انها ادت الى تسليم كركوك الى القوات العراقية.
-سقوط سريع-
من جهتها، اعتبرت صحيفة "الفايننشال تايمز تنحي البارزاني أنه سقوطاً سريعاً، وأشارت في مقال نشرته اليوم إلى أن رئيس ​إقليم كردستان​ ​العراق​​ الذي ظل زعيما لوقت طويل عرض التنحي عن رئاسة الإقليم هذا الاسبوع، الأمر الذي أثار خلافا داخل البرلمان بشأن كيفية توزيع سلطاته عمق التوترات داخل الإقليم.
واعتبرت أن رسالة بارزاني تؤشر سقوطا سريعا، فقبل أسابيع قليلة كان بطل حلم الدولة المستقلة الذي ظل شعبه يحلم به لزمن طويل، لكنه قد خطا خطوة بدت مقامرة بإجراء الاستفتاء على الانفصال، ليواجه بغضب بغداد وبانشقاق مفاجئ من الحزب المنافس له في الإقليم الذي اصطف مع الحكومة المركزية.
وخلصت الصحيفة إلى أنه ليس من المرجح أن يختفي بارزاني من المشهد السياسي، وينقل عن مقابلة مع أحد أبرز مساعديه، ​هيمن هورامي​، قوله إن زعيم الإقليم سيظل حاضرا في السياسة الكردية ويقود المجلس السياسي الأعلى.
-السيطرة على ابراهيم الخليل-
هذا وسيطرت قوات الحكومة العراقية على معبر إبراهيم الخليل الرئيسي على الحدود مع تركيا في إقليم كردستان العراق بعد أسابيع من التوتر بين بغداد وأربيل، بحسب ماقاله رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم.
ويعد معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، الذي يقع في مدينة زاخو في محافظة دهوك ضمن حدود إقليم كردستان العراق، من أكبر المنافذ الحدودية العراقية. ويدر عوائدات تقدر بمليارات الدولارات سنويا تتسلمها حكومة الإقليم، ولم يكن للحكومة المركزية في بغداد أي سلطة عليه. أما معبر فيشخابور، فيستخدمه الإقليم للتواصل مع مناطق سورية يشكل الأكراد أغلبية سكانها، وتقع بمحاذاة الشريط الحدودي مع العراق.
وقال يلدريم لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان إن إدارة المعابر على الحدود سوف يقوم بها مسؤولون عراقيون وأتراك كل من جانبه.
وقد أغلق المعبر بينما كانت تجري مراسم تسليمه، مما أدى إلى وجود طابور طويل. ولم تشر وسائل الإعلام إلى حدوث أي اشتباكات.
وانتشرت القوات العراقية الثلاثاء - بحسب ما قالته وكالة الأناضول للأنباء - في معبر إبراهيم الخليل، مضيفة أنها كانت تتأهب لرفع العلم العراقي على المعبر.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت بـ"تسلم القوات العراقية، معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، وأن رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي وصل إلى المعبر لتسلمه من البيشمركة".
ما هي المنافذ الحدودية التي يتنازع عليها إقليم كردستان والعراق؟
وقال نائب مدير معبر إبراهيم الخليل، محمد طاهر لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "ليست هناك أي قوة عراقية في معبر إبراهم الخليل".
وتابع أن "القوة التي شوهدت اليوم في المعبر كانت ترافق رئيس أركان الجيش العراقي، عثمان الغانمي، الذي انتقل إلى تركيا عن طريق المعبر وعاد بعد عقده اجتماعاً استغرق مدة وجيزة"، مشيراً إلى أن "الحركة في المعبر طبيعية".
ومازال إقليم كردستان يتعرض يوما بعد يوم للعزلة في أعقاب إجراء الاستفتاء على الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول، الذي عارضته بغداد وإيران، وتركيا، وحلفاء الأكراد الغربيون أيضا.
المصدر: كلمة + وكالات

ليست هناك تعليقات