ماذا يحدث في كركوك؟
أعلنت القوات المشتركة،
الاثنين، سيطرتها على منشآت نفطية وأمنية وطرق وناحيتين واقعتين في الضواحي الجنوبية
الغربية لكركوك، فيما دعت الموظفين ومنتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة إلى الالتحاق
بمهامهم.
وتحدثت قيادة العمليات
المشتركة في بيان لها اليوم، عن "إحراز تقدم كبير" ضمن عمليات "فرض
الأمن" في مدينة كركوك.
وأوضح البيان أن
خلاصة العملية لفرض الأمن في كركوك أسفرت عن "السيطرة على معبر جسر خالد طريق
الرياض - مكتب خالد، ومعبر مريم بيك على طريق الرشاد - مريم بيك باتجاه فلكة تكريت".
وأضافت "كما
فرضت القوات السيطرة على الحي الصناعي وتركلان وناحية يايجي وعلى منشاة غاز الشمال
ومصفى نفطي ومركز الشرطة ومحطة توليد كهرباء كركوك، وما زالت القطعات مستمرة بالتقدم".
وأصدرت قيادة العمليات
المشتركة بياناً تدعو فيه منتسبي قوى الأمن الداخلي والشرطة المحلية، بضرورة الالتحاق
فوراً إلى دوائرهم ومقراتهم وممارسة أعمالهم أصولياً"، مؤكدة أن "جميعهم
سيكونون بحماية القوات".
ووفقاً لمراسل
قناة NRT فإن "قوات الحشد الشعبي سيطرت على كافة الأبنية والمراكز الحكومية
التابعة للأحزاب في طوزخورماتو".
ومن جانبه قال
الناطق باسم شرطة كركوك، العقيد أفراسياو، إن "قائد الشرطة تجول داخل المدينة
مع مدراء الأجهزة الأمنية؛ لطمأنة المواطنين، مؤكداً أن الوضع الأمني مستتب ولا يوجد
أي مخاوف".
ومن الجانب الأميركي،
أكدت وزارة الدفاع فجر اليوم (16 تشرن الأول)، على وحدة العراق، ودعت الأطراف العراقية
إلى الحوار، وتجنب الخطوات التي من شأنها زيادة التصعيد في محافظة كركوك.
وأكد المتحدث باسم
البنتاغون، أدريان رانكين، أن بلاده تعارض استخدام العنف أيا كان طرفه، مضيفاً أن
"واشنطن تحذر من الخطوات التي من شأنها التأثير سلبياً على الحرب ضد تنظيم داعش
أو تؤدي إلى تقويض الاستقرار في العراق".
وأشار إلى أن الولايات
المتحدة تؤكد على وحدة الأراضي العراقية، مشدداً على أن "الحوار يبقى أفضل خيار
لنزع فتيل التوترات القائمة والقضايا العالقة بين بغداد وأربيل".
المصدر: NRT

التعليقات على الموضوع