"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

خامنئي: "إحذروا مكر الأمريكان".. العبادي: "ندعو إلى إنهاء التدخلات"!!

حذر الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مما أسماه بـ "مكر الأمريكان"، داعياً أيها بألا يعول على الولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وخاطب العبادي بالقول: "عليكم أن تحذروا من مكر الاميركيين ولا تثقوا بهم أبداً"
ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله للعبادي الذي يزور إيران ”الوحدة هي أهم عامل في مكاسبكم أمام الإرهابيين وأعوانهم... لا تأمنوا لأمريكا... ستضركم في المستقبل“.
فيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال حديثه إلى التعاون المشترك بين بلدان المنطقة، وقال: "ونحن ندعو الى التعاون وتبادل المصالح لخدمة شعوبنا وانهاء التدخلات التي ادت الى المزيد من الدمار والضحايا والنازحين ولذلك نطرح التنمية بديلا عن الخلافات والنزاعات بين دول المنطقة وتبديد ثرواتها وطاقتها كما ان علينا استثمار طاقة الشباب الذي تحاول العصابات الارهابية جذبه اليها".
والعراق واحد من دول قليلة تربطها تحالفات وثيقة مع الولايات المتحدة وإيران. وقام البلدان بتسليح وتدريب قوات مؤيدة للحكومة العراقية في المعركة ضد متشددي الدولة الإسلامية.
وللولايات المتحدة الآن نحو خمسة آلاف جندي في العراق وتقدم الدعم الجوي والتدريب والأسلحة للجيش العراقي بينما تمول إيران وتدرب الفصائل الشيعية العراقية المعروفة باسم الحشد الشعبي التي تحارب إلى جانب قوات الحكومة.
وعلى مدى سنوات تفادت بغداد معاداة واشنطن أو طهران.
لكن مواجهة بين الحكومة المركزية العراقية والأقلية الكردية في الأسابيع الأخيرة هددت بترجيح كفة إيران. وتمول واشنطن الأكراد وتدربهم وتعتبرهم حلفاء منذ عقود.
وبعد أن أجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي رد العبادي بإرسال قواته التي سارعت إلى انتزاع أراض من القوات الكردية.
ووبخ العبادي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون هذا الأسبوع لمطالبته بإعادة المقاتلين الإيرانيين في صفوف الفصائل الشيعية المؤيدة للحكومة إلى بلادهم.
وأصدر مكتب العبادي بيانا قال فيه إنه ينبغي ألا توجه أي دولة أوامر للعراق ووصف المقاتلين بأنهم ”وطنيون“.
وسافر بعد ذلك إلى تركيا وإيران في مسعى لحشد التأييد لموقفه من الأكراد.
واقترحت حكومة إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء وقفا فوريا لإطلاق النار وتعليق نتائج الاستفتاء وفتح حوار مع الحكومة الاتحادية استنادا إلى الدستور العراقي.
ورفضت حكومة العبادي العرض وقالت إنه ينبغي إلغاء نتيجة الاستفتاء وليس تعليقها كشرط مسبق لإجراء أي محادثات.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن العبادي قوله خلال اجتماعه مع خامنئي ”نعمل على ترسيخ وحدة العراق ولن نقبل أن يهدد بلدنا خطر التقسيم“.
المصدر: وكالات

ليست هناك تعليقات