"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

بغداد تتخذ إجراءات جديدة ضد أربيل.. وبرزاني يطالب بـ "منح الوقت الكافي"!

كلمة - العراق

اتخذت الحكومة العراقية، اليوم الإثنين، إجراءات جديدة ضد السلطات الكردية، شمال العراق، على إثر استفتاء الاستقلال غير القانوني وفقاً لحكومة بغداد.
وبحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء، حيدر العبادي، اطلعت عليه "صحيفة كلمة الإلكترونية" فإن "المجلس تابع الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل فريق استرداد الأموال العراقية بمتابعة حسابات إقليم كردستان وحسابات المسؤولين في الإقليم ممن تودع أموال تصدير النفط في حساباتهم"، مشيرا إلى أن "تقرير اللجنة المكلفة بهذا الملف تضمن العديد من القرارات التي ستساهم في استرداد الأموال العراقية وملاحقة الفاسدين".
وأضاف البيان: "المجلس تابع رفع الدعوى من قبل الادعاء العام لملاحقة موظفي الدولة ضمن الإقليم من الذين نفذوا إجراءات الاستفتاء المخالفة لقرارات المحكمة الاتحادية"، وأشار إلى "قائمة من الأسماء المتهمة تم إعدادها واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم".
وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني "قرارا بأن تكون شبكات الاتصالات للهواتف النقالة تحت السلطة الاتحادية ونقلها إلى بغداد".
وأشار البيان إلى اتخاذ إجراءات وقرارات أخرى، من دون تقديم المزيد من المعلومات.
وتسعى بغداد إلى إغلاق المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا. وطلبت رسميا من طهران وأنقرة إغلاق جميع المنافذ حتى تتسلم إدارتها الحكومة الاتحادية.
وكررت الحكومة العراقية الاثنين دعوتها إيران وتركيا إلى "وقف كل التعاملات التجارية وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع إقليم كردستان، وأن يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة الاتحادية حصراً".
الاستفتاء اجراء أحادي
وتعتبر بغداد الاستفتاء الذي اجرته السلطات الكردية في الـ 25 أيلول الماضي إجراء أحادي وممارسة غير دستورية تعرض أمن واستقرار البلد للخطر، ودعت الإدعاء العام إلى ملاحقة موظفي الدولة ضمن الإقليم الذين نفذوا إجراءات الاستفتاء.
وطالبت في الـ3 تشرين الاول بإلغاء نتائج الاستفتاء مقابل الحوار مع الإقليم، واعتبار الدستور "مرجعية" في التفاوض مع السلطات الكردية شمال العراق.
لكن مسعود برزاني، الذي يسعى إلى الانفصال، يرفض الحوار بشروط وقال في بيان له: "استعداد الإقليم لإجراء حوار بأجندات مفتوحة وبدون شروط"، مطالباً بـ "منح الوقت الكافي للحوار".
من جانبه، أبدى سفير الاتحاد الأوربي في العراق رامون بليكوا استعداده للوساطة بين بغداد و أربيل في إطار الجهود الدولية، وأكد رغبته بـ "معالجة المشاكل عبر الحوار".
المصدر: بيان + وكالات


ليست هناك تعليقات