"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

بعد أسابيع على استفتاء الانفصال.. رسمياً مسعود لن يعود حاكماً!!

اعلن مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان العراق رسميا انه سيتنحى عن رئاسة الإقليم الاربعاء المقبل، فيما أكدت مصادر صحفية توزيع صلاحياته على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية حتى اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الاول من يوليو تموز 2018.

واكد بارزاني في رسالة الى برلمان الاقليم تليت في جلسة عقدها اليوم ان سيترك منصبه في رئاسة الاقليم بعد الاول من الشهر المقبل يوم انتهاء ولايته مؤكدا انه سيقى جنديا في قوات البيشمركة .
وقال بارزاني في نص رسالته " بالنسبة لمنصب رئيس الاقليم فإنني أرفض استمراري في المنصب بدءا من مطلع الشهر المقبل ولا يجوز تعديل قانون رئاسة الاقليم ولا يجوز تمديد عمر رئاسة الاقليم، يجب ان تعقدوا اجتماعا بأسرع وقت وحل المسألة من أجل الا يحدث فراغ قانوني في مهام وسلطات رئيس الإقليم وسأبقى أنا كبيشمركة".
وانتهت ولاية بارزاني الذي يعد اول رئيس للاقليم عام 2013 وتم تمديد فترته الرئاسية عامين بسبب الحرب ضد تنظيم داعش الذي احتل اراض واسعة من العراق في صيف عام 2014.
مرجعية سياسية
وأكد المستشار في رئاسة الاقليم هيمن هورامي، أن بارزاني، سيستمر كمرجعية سياسية. وأضاف في منشور له بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "بارزاني سيكون أحد عناصر البيشمركة داخل العملية السياسية، بقوة أكثر مما سبق"، حسب قوله.
وجاء ذلك بعد أسابيع على استفتاء انفصال الإقليم، إذ صوت الأكراد بأغلبية لصالح الانفصال عن العراق رغم معارضة الحكومة المركزية في بغداد وقوى دولية وإقليمية.
وعقب الاستفتاء، تحركت القوات العراقية لإبعاد المقاتلين الأكراد من مساحات شاسعة من الأراضي المشتركة، وأدى التقدم السريع لها صوب قلب كركوك وسيطرتها على المنطقة الغنية بالنفط إلى تبادل الحزبين الرئيسين في كردستان اتهامات بـ "الخيانة".
وأجلت الانتخابات المحلية في الإقليم، التي كانت مقررة في الفاتح من نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.
وكان بارزاني قد أعيد انتخابه رئيسا للإقليم في عام 2009، وتم تمديد مدته في 2013.
المصدر: إيلاف+ BBC

ليست هناك تعليقات