"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

في تحول لموقف السلطات الكردية: مستعدون لأي نوع من الحوار للحيلولة دون اطالة العقاب الجماعي

عرضت السلطات الكردية شمال العراق إجراء محادثات مع الحكومة العراقية بشأن المطارات والمنافذ الشمالية التي خضعت لقيود بعد الاستفتاء الذي اجرته الاحزاب الكردية في الـ 25 أيلول الماضي يهدف إلى الانفصال عن العراق.

وفرضت حكومة بغداد، التي أعلنت أن الاستفتاء غير قانوني، حظرا على الرحلات الدولية المباشرة إلى المنطقة الشمالية كما طالبت السلطات الكردية بتسليم المنافذ الحدودية وأوقفت بيع الدولار لأربعة بنوك مملوكة للأكراد.
وقال ما يعرف بـ "حكومة إقليم كردستان" في بيان نشرته ليل الأربعاء "للحيلولة دون إطالة هذا العقاب الجماعي ندعو (رئيس الوزراء العراقي) السيد حيدر العبادي مرة ثانية على أننا مستعدون لأي نوع من الحوار والتفاوض بموجب الدستور العراقي فيما يتعلق بالمنافذ، التجارة الداخلية، تأمين الخدمات للمواطنين، البنوك والمطارات“.
ويمثل البيان تحولا في موقف السلطات الكردية التي اتهمت يوم الأربعاء القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي بالإعداد ”لهجوم كبير“ على منطقة كركوك الغنية بالنفط وقرب الموصل في شمال العراق.
لكن متحدث عسكري عراقي نفى التخطيط لأي هجوم على القوات الكردية وقال إن قوات الحكومة تستعد فقط لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من منطقة قرب الحدود السورية.
وأصدر العراق أمس الأربعاء أوامر باعتقال رئيس لجنة الانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان واثنين من معاونيه بتهمة ”انتهاك قرار محكمة نافذ اعتبر التصويت على الاستقلال أمرا باطلا“.
وبرزت منطقة كركوك المتعددة الأعراق والتي يسيطر عليها الأكراد كبؤرة ساخنة في الأزمة لأن الطرفين اللذين يطالبان بالسيادة عليها.
وتنتشر القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي إلى الجنوب والغرب من كركوك في مناطق كانت تحت سيطرة داعش.

 المصدر: كلمة+رويترز

ليست هناك تعليقات