"كلمة.. لعراقٍ واحد"
صحيفة إلكترونية مستقلة

انسحاب جديد.. من سيحل بديلاً عن البارزاني؟!

يعقد برلمان إقليم كردستان العراق الاحد جلسة في أربيل ستتم خلالها قراءة رسالة وجهها اليه مسعود بارزاني تتضمن الموقف من التطورات الاخيرة التي شهدها الاقليم بعد اجراء الاستفتاء على الانفصال في 25 من الشهر الماضي، وانتشار القوات العراقية في كركوك وبقية المناطق المشتركة وسيطرتها على المنافذ الحدودية بعد ارغام قوات البيشمركة الكردية على الانسحاب.

وكانت حركة التغيير الكردية المعارضة قد طالبت في وقت سابق بتنحي بارزاني وإلغاء قانون رئاسة الإقليم وحل رئاسته وتبثيت النظام البرلماني عوضًا عن الرئاسي.
ومن جهته، قال أميد خوشناو رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في برلمان كردستان إن الرسالة لا تتضمن استقالة بارزاني من منصبه.
واشار خوشناو في تصريحات لشبكة روداوو الكردية الموالية لبرزاني، انه بعد تلاوة رسالة بارزاني سيتم التباحث بشأن مشروع قانون بعنوان توزيع سلطات رئاسة اقليم كردستان على الاجهزة والمؤسسات الاخرى في الاقليم والتي تنحصر في البرلمان والحكومة ومجلس القضاء.
وبشأن مضمون رسالة بارزاني التي راجت اخبار عن تضمنها استقالته من رئاسة الاقليم، اوضح خوشناو ان الرسالة لاتتضمن استقالة بأي شكل من الاشكال، وانما عدم رغبته بتمديد رئاسته للاقليم التي ستنتهي في الاول من الشهر المقبل، حيث سيدعو البرلمان إلى الاستعداد خلال الفصلين التشريعيين اللذين بقيا له لاجراء انتخابات البرلمان ورئاسة الاقليم في موعدها المقرر في الاول من يوليو عام 2018.
بديل برزاني!
ويرى مراقبون  ان بارزاني لن يقدم استقالته من الرئاسة، وانما سينتظر انتهاء ولايته في الاول من الشهر المقبل لتتوزع صلاحياته على البرلمان والحكومة والقضاء، حيث ستمارس هذه المؤسسات السيادية تلك الصلاحيات حتى موعد الانتخابات المقبلة.
وانتهت ولاية بارزاني الذي يعد اول رئيس للاقليم عام 2013 وتم تمديد فترته الرئاسية عامين بسبب الحرب ضد تنظيم داعش الذي احتل اراضيَ واسعة من العراق في صيف عام 2014.
انسحاب جديد
يأتي ذلك في الوقت الذي انسحبت فيه قوات البيشمركة بالكامل من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل امس بعد ساعات من سيطرة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على أجزاء واسعة منه.
وقال مصدر عسكري إن قوات البيشمركة انسحبت من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل بعد ان تلقت تعليمات بالانسحاب حيث تولت قطعات من الجيش والشرطة مهمة الانتشار في القضاء.
وفي الوقت نفسه، وصلت تعزيزات عسكرية إلى ناحية زمار 130كم شمال غرب الموصل.
وبحسب مصادر، فان تعزيزات عسكرية من تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب وقوات اتحادية وصلت ناحية زمار للسيطرة عليها بالكامل إلى جانب قطعات من الجيش العراقي بعد استلام الملف الامني من قطعات البيشمركة التي كانت تسيطر عليها سابقا.
المصدر: كلمة +إيلاف +وكالات



ليست هناك تعليقات